ثم جعل الاثنين جميعا فقال :
طرقا فتلك هماهمي أفريهما * قلصا لواقح كالقسيّ وحولا ( 142 )
فجعل الهماهم وهى جميع واحدا وجعل الهميّن جميعا وهما اثنان وأنشدني ( 1 ) غالب أبو علي النّفيلي للقطامي .
ألم يحزنك أن حبال قيس * وتغلب قد تباينتا انقطاعا ( 2 ) [ 577 ]
فجعل « حبال قيس » وهى جميع وحبال تغلب وهى جميع اثنين . .
« كانَتا رَتْقاً » مجازه مجاز المصدر الذي يوصف بلفظه الواحد والاثنان والجميع من المذكر والمؤنث سواء ومعنى الرّتق الذي ليس فيه ثقب ثم فتق اللَّه السماء بالمطر وفتق الأرض بالشجر ( 3 ) .
[ « فِجاجاً » ] ( 31 ) الفجاج المسالك واحدها فجّ ، وقال العجّاج لحميد الأرقط : « الفجاج » ، وتنازعا أرجوزتين على الطاء فقال له الحميد :
الخلاط يا أبا الشّعثاء ، فقال له العجاج . الفجاج أوسع من ذلك يا ابن أخي ، أي لا تخلط أرجوزتى بأرجوزتك ( 4 ) .
هامش
( 1 ) . - 3 - 6 « وأنشدني . . . اثنين » : روى الطبري هذا الكلام عنه ( 17 / 14 ) .
( 2 ) . - 577 : ديوانه ص 37 والطبري 17 / 14 ، 19 / 17 والقرطبي 13 / 63 .
( 3 ) . - 8 - 9 « فتق . . بالشجر » : وانظر أصحاب هذا التأويل في الطبري 17 / 13 .
( 4 ) . - 10 - 13 « الفجاج . . . بأرجوزتك » : روى هذا الكلام عن أبي عبيدة في اللسان ( خلط ) .