« أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ » ( 37 ) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو « أو » ومجاز « ما » هاهنا مجاز المصدر : أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه « مَنْ تَذَكَّرَ » ( 37 ) أي يتوب ويراجع . .
« إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا » ( 41 ) مجازه مجاز قوله « أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما » ( 21 / 30 ) ثم جاء .
« وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ » ( 41 ) مجازه : لا يمسكهما أحد و « إن » في موضع آخر معناه معنى « ما » « وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ » ( 14 / 6 ) معناه : « ما كان مكرهم لتزول منه الجبال » . .
« وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ » ( 43 ) مجازه : لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلَّا بأهله . .
« فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ » ( 43 ) مجازه : إلَّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك : هل ينظرون إلَّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير .
« فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ » ( 43 ) أي في خلقه الأولين والآخرين « تبديلا » . .
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ » ( 44 ) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه . .
« وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى » ( 45 ) مجاز « يؤاخذ » يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و « من » من حروف الزوائد « على ظهرها » أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها .
مجاز القرآن — صفحة 156
مساهمون: معمر بن المثنى التيمي
ص١٥٦