« وَأَقامُوا الصَّلاةَ » ( 29 ) مجازه : ويقيمون الصلاة ومعناه : وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها . .
« تِجارَةً لَنْ تَبُورَ » ( 29 ) أي لن تكسد وتهلك ويقال : نعوذ باللَّه من بوار الأيّم ( 1 ) ويقال : بار الطعام وبارت السوق . .
« مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ » ( 31 ) أي لما كان قبله وما مضى . .
« أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ » ( 34 ) وهو الحزن مثل البخل والبخل والنّزل والنّزل . .
« لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا » ( 36 ) منصوب لأن معناه : « ليموتوا » وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم . وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى « أن » وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب « حتى » و « كي » و « لن » و « اللام المكسورة » فقال : العامل فيهن « أن » ( 2 ) ( 3 )
هامش
( 1 ) . - 3 - 4 « لا نعوذ . . . الأيم » : كما في اللسان ( بور ) معناه : كسادها وهو أن تبقى الامرأة في بيتها لا يخطبها خاطب .
( 2 ) . - 750 : ديوانه ص 585 .
( 3 ) . - 751 : ديوانه ص 17 وكتاب الخيل لأبي عبيدة ص 163 واللسان ( هزج ) .