أي حبسه وقال آخر :
من سبأ الحاضرين مأرب إذ * يبنون من دون سيله العرما ( 1 ) [ 736 ] .
« أُكُلٍ خَمْطٍ » ( 16 ) والخمط كل شجرة ذي شوك والأكل هو الجنى . .
« رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا » ( 19 ) مجازه مجاز الدّعاء وقرأه قوم « ربنا بعّد ( 2 ) « بين أسفارنا » . .
« وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ » ( 19 ) أي قطعناهم وفرقناهم . .
« وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ » ( 20 ) مخفف ومثقل ومجازه أنه وجد ظنه بهم صادقا . .
« إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ » ( 21 ) مجازه : إلَّا لنميز . .
« مِنْ ظَهِيرٍ » ( 22 ) أي من معين . .
« حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ » ( 23 ) مجازه : نفّس الفزع عن قلوبهم وطيّر عنها الفزع وقرأه قوم : « حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ » أي اذهب عن قلوبهم .
هامش
( 1 ) . - 736 : قد اختلفوا في غرو هذا البيت بعضهم نسبوه إلى النابغة الجعدي وبعضهم إلى أمية ابن أبي الصلت وهو في ديوان أمية بن أبي الصلت رقم 51 وفى ملحق ديوان الأعشى أيضا ص 258 وانظره في الكتاب 2 / 26 والسيرة ص 9 والشعراء ص 162 والكامل للمبرد ص 611 والجمهرة 3 / 205 ، 388 والسمط ص 18 واللسان والتاج ( عرم ) والقرطبي 14 / 283 .
( 2 ) . - 4 « ربنا باعد . . . بعد » : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة وقال : قلت قراءة باعد للجمهور وقرأه « بعد » أبو عمرو وابن كثير وهشام ( فتح الباري 9 / 412 ) .