« أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ » ( 47 ) مجازه : على تنقّص قال :
ألام على الهجاء وكل يوم * يلاقيني من الجيران غول ( 1 )
تخوّف غدرهم مالي وأهدى * سلاسل في الحلوق لها صليل
أي تنقّص غدرهم مالي . سلاسل يريد القوافي تنشد فهو صليلها وهو قلائد في أعناقهم وقال طرفة :
وجامل خوّف من نيبه * زجر المعلَّى أصلا والسفيح ( 2 )
خوّف من نيبه أي لا يدعه يزيد .
« وَهُمْ داخِرُونَ » ( 48 ) أي صاغرون ، يقال : فلان دخر للَّه ، أي ذلّ وخضع .
هامش
( 1 ) : الثاني في الطبري 14 / 71 ، والقرطبي 10 / 110 .
( 2 ) : في ملحق ديوانه من الستة 183 ، وفى اللسان والتاج ( جمل ، خوف ) .