تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
« وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ » ( 9 ) السبيل : لفظه لفظ الواحد ، وهو في موضع الجميع فكأنه : ومن السبيل سبيل جائر ، وبعضهم يؤنث السبيل . « شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ » ( 10 ) يقال : أسمت إبلي وسامت هي ، أي رعيتها . « وَما ذَرَأَ لَكُمْ » ( 13 ) أي ما خلق لكم . « وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ » ( 14 ) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها ، والفلك هاهنا في موضع جميع فقال فواعل ، وهو موضع واحد كقوله : « الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ » ( 26 / 119 ) بمنزلة السلاح واحد وجميع . « وَأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ » ( 15 ) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست . « أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ » ( 15 ) مجازه : أن لا تميل بكم . « أَيَّانَ يُبْعَثُونَ » ( 21 ) مجازه : متى يحيّون .
مجاز القرآن — صفحة 357 | معمر بن المثنى التيمي / محمد فؤاد سزگين