« وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ » ( 9 ) السبيل : لفظه لفظ الواحد ، وهو في موضع الجميع فكأنه : ومن السبيل سبيل جائر ، وبعضهم يؤنث السبيل .
« شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ » ( 10 ) يقال : أسمت إبلي وسامت هي ، أي رعيتها .
« وَما ذَرَأَ لَكُمْ » ( 13 ) أي ما خلق لكم .
« وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ » ( 14 ) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها ، والفلك هاهنا في موضع جميع فقال فواعل ، وهو موضع واحد كقوله :
« الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ » ( 26 / 119 ) بمنزلة السلاح واحد وجميع .
« وَأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ » ( 15 ) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست .
« أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ » ( 15 ) مجازه : أن لا تميل بكم .
« أَيَّانَ يُبْعَثُونَ » ( 21 ) مجازه : متى يحيّون .
مجاز القرآن — صفحة 357
مساهمون: معمر بن المثنى التيمي
ص٣٥٧