« وَلَهُ الدِّينُ واصِباً » ( 52 ) أي دائما ، قال [ أبو الأسود الدّؤليّ ] :
لا أبتغي الحمد القليل بقاؤه * يوما بذم الدهر أجمع واصبا ( 1 )
« فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ » ( 53 ) أي ترفعون أصواتكم ، وقال عديّ بن زيد :
إنّني واللَّه فاقبل حلفي * بأبيل كلَّما صلَّى جأر ( 2 )
أي رفع صوته وشدّه .
« وَهُوَ كَظِيمٌ » ( 58 ) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره ، وهو في موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم .
« أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ » ( 59 ) أي هوان .
« مُفْرَطُونَ » ( 62 ) أي متروكون منسيون مخلفون .
هامش
( 1 ) : الطبري 14 / 74 ، والقرطبي 10 / 114 .
( 2 ) : شعراء النصرانية 1 / 453 ، واللسان والتاج ( أبل ) .