تذييل
في الكافي بإسناده عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام : « من سقى مؤمنا من ظمأ سقاه اللَّه من الرحيق المختوم » ، وعن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله من سقى مؤمنا شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه بكل شربة سبعين ألف حسنة وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل » ، وفي الأمالي بإسناده عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللَّه من ثمار الجنة ومن كساه من عرى كساه اللَّه من إستبرق وحرير ، ومن سقاه شربة من عطش سقاه اللَّه من الرحيق المختوم ، ومن أعانه أو كشف كربته أظله اللَّه في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله » .
وفي المحاسن قال : « سأل رجل أبا جعفر عليه السّلام عن عمل يعدل عتق رقبة فقال لأن أدعو ثلاثة نفر من المسلمين فأطعمهم حتى يشبعوا وأسقيهم حتى يرووا أحب إليّ من أن أعتق نسمة ونسمة حتى عدّ سبعا أو أكثر » [ 298 ] .
شرح
[ 298 ] إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الأشربة المباحة ..
وهناك آداب مندوبة ومكروهة أخرى ذكرها الشهيد في الدروس ولكن الأصحاب اكتفوا بما تقدم ومن أراد التفصيل فيها فليراجع الدروس .
واللَّه الموفق والمستعان وصلى اللَّه على محمد وآله الطيبين الأطهار .