تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
شرح
بهم - الحديث - ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب جهاد العدو حديث : 2 و 1 و 13 و 9 .. وقال صلَّى اللَّه عليه وآله أيضا : « الخير كله في السيف ، وتحت ظل السيف ، ولا يقيم الناس إلا بالسيف ، والسيوف مقاليد الجنة والنار » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب جهاد العدو حديث : 2 و 1 و 13 و 9 .. وقال عليّ عليه السّلام : « إنّ الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه اللَّه لخاصة أوليائه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب جهاد العدو حديث : 2 و 1 و 13 و 9 .. وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « الجهاد أفضل الأشياء بعد الفرائض » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب جهاد العدو حديث : 2 و 1 و 13 و 9 .. وفي صحيح ابن خالد عن أبي جعفر عليه السّلام : « ألا أخبرك بالإسلام أصله ، وفرعه ، وذروة سنامه ؟ قلت : بلى ، جعلت فداك . قال عليه السّلام : أما أصله فالصلاة ، وفرعه الزكاة ، وذروة سنامه الجهاد » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 1 من أبواب مقدمة العبادات حديث : 3 .. ولا بد من بيان أمور : الأول : بذل الطاقة وتحمّل المشقة مأخوذ في جميع مشتقات مادة الجهاد سواء استعملت في العلم ، أو العمل ، أو بذل المال ، أو النفس في سبيل اللَّه ، والمجاهدة في مخالفة الهوى ، أو غير ذلك . وبهذا المعنى العام تقوم الأديان السماوية حدوثا وبقاء بالنسبة إلى الأفراد والأنواع ، فليس قوام الدّين بالجهاد في جهة خاصة فقط ، وهي المجاهدة مع الكفار ، بل هو متقوّم به بمعناه العام فردا أو نوعا ، وكما أنّه علة محدثة للدّين علة مبقية له أيضا . الثاني : مقتضى ظواهر الأخبار أنّ الجهاد في سبيل اللَّه بأيّ معنى - وبأيّ مرتبة - لوحظ من القربيات بنفس ذاته ، لا يتوقف على قصد القربة زائدا على قصد ذاته ، ولكن يظهر من خبر ابن جعفر توفقه على قصد القربة ، فعن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فمن غزا ابتغاء ما عند اللَّه فقد وقع أجره على اللَّه ، ومن غزا يريد عرض