( الأوّل ) : الصلاة في المسجد فإنها تعدل ألف صلاة [ 14 ] وخصوصا بين القبر والمنبر الذي هو ( روضة من رياض الجنة ) [ 15 ] ، وفي بيت فاطمة عليها السّلام الذي هو أفضل من الصلاة في الروضة [ 16 ] .
( الثاني ) : الصوم في المدينة ثلاثة أيام - الأربعاء ، والخميس
شرح
أبلغته ، ومن سلَّم عليّ عند القبر سمعته » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب المزار حديث : 5 .إلى غير ذلك من النصوص .
[ 14 ] إجماعا ، ونصوصا مستفيضة ، منها : ما عن مرازم قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الصلاة في مسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فقال : قال رسول اللَّه صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره ، وصلاة في مسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 57 من أبواب أحكام المساجد حديث : 10 .، وعن الصادق عليه السّلام : « صلاة في مسجد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله تعدل بعشرة آلاف صلاة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 57 من أبواب أحكام المساجد حديث : 3 .ويمكن أن يحمل على وجود خصوصيات في المصلى فتزيد بها في المسجد الحرام بعشرين ألف .
[ 15 ] لقوله صلَّى اللَّه عليه وآله المتواتر بين الفريقين : « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، وإن منبري على ترعة من ترع الجنة ، وقوائم منبري رتب في الجنة قال : قلت : هي روضة اليوم ؟ قال : نعم إنه لو كشف الغطاء لرأيتم » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 7 من أبواب المزار حديث : 1 وفي مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص : 64 ..
[ 16 ] لصحيح ابن دراج : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام الصلاة في بيت فاطمة عليها السّلام مثل الصلاة في الروضة ؟ قال : وأفضل » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 59 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 .، وفي خبر يونس بن يعقوب قال : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام الصلاة في بيت فاطمة أفضل أو في الروضة ؟ قال عليه السّلام : في بيت فاطمة » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 59 من أبواب أحكام المساجد حديث : 2 ..
أقول : ولا ريب فيه لاكتساب الفضيلة بوجودهم وبعباداتهم صلوات اللَّه