تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
( مسألة 5 ) : تستحب البدأة بزيارة نبينا الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله على إتيان مكة مع الإمكان [ 11 ] .
شرح
أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأشهد أنك محمد بن عبد اللَّه وأشهد أنك خاتم النبيين وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وجاهدت في سبيل ربّك وعبدته حتى أتاك اليقين وأديت الذي عليك من الحق اللَّهم صلّ على محمد عبدك ورسولك « ونجيبك » ونجيك وأمينك وصفيك وخيرتك من خلقك أفضل ما صليت على أحد من أنبيائك ورسلك اللَّهم سلَّم على محمد وآل محمد كما سلمت على نوح في العالمين وامنن على محمد وآل محمد كما مننت على موسى وهارون وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد اللَّهم صلّ على محمد وآل محمد وترحم على محمد وآل محمد اللَّهم ربّ البيت الحرام وربّ المسجد الحرام وربّ الركن والمقام وربّ البلد الحرام وربّ الحلّ والحرام وربّ المشعر الحرام بلَّغ روح نبيك محمد صلَّى اللَّه عليه وآله مني السلام » ( 1 )( 1 ) كامل الزيارات باب 3 من أبواب الزيارات حديث : 5 .، وهناك زيارات أخرى ذكرها المجلسي في البحار من شاء فليرجع إليه . [ 11 ] لأن فناء الملك لا يؤتى به إلا من طريق سفيره ، ولتحصيل الاستعداد للتشرف بحرم اللَّه تعالى ، ولأنه صلَّى اللَّه عليه وآله باب اللَّه تعالى ولا بد من إتيان البيوت من أبوابها ، وقد أفتى بذلك جمع من الفقهاء منهم الفاضل في القواعد ، وفي خبر العيص قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الحاج من الكوفة يبدأ بالمدينة أفضل أو بمكة ؟ قال عليه السّلام بالمدينة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 44 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 11 .. وأما خبر غياث : « سألت أبا عبد جعفر عليه السّلام أبدأ بالمدينة أو بمكة ؟
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 42 | السيد عبد الأعلى السبزواري