تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وإن كان مسافرا [ 18 ] ، وليصل ليلة الأربعاء ويومها عند أسطوانة أبي لبابة المسماة بإسطوانة التوبة ، وليلة الخميس ويومها عند الأسطوانة التي تليها مما يلي مقام النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ، وليلة الجمعة ويومها عند مقام النبي صلَّى اللَّه عليه وآله [ 19 ] ، وإن استطعت أن لا تتكلم في هذه الأيام إلَّا ما لا بدّ لك بذلك منه فافعل ، وينبغي أن لا تنام ليلها إلَّا بقدر الضرورة [ 20 ] . الثالث : إتيان مقام جبرائيل والدعاء فيه بالمأثور [ 21 ] . الرابع : استحباب السلام على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله حين دخول المسجد ،
شرح
هذه الأيام فافعل إلا ما لا بد لك منه ولا تخرج من المسجد إلا لحاجة ولا تنام في ليل ولا نهار فافعل فإنّ ذلك مما يعد فيه الفضل ثمَّ أحمد اللَّه في يوم الجمعة وأثن عليه وصل على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسل حاجتك ، وليكن فيما تقول : اللَّهم ما كانت لي إليك من حاجة شرعت لنا في طلبها والتماسها أو لم أشرع سألتكها أو لم أسألكها فإني أتوجّه إليك بنبيّك محمد صلَّى اللَّه عليه وآله نبي الرحمة في قضاء حوائجي صغيرها وكبيرها ، فإنك حريّ أن تقضى حاجتك إن شاء اللَّه تعالى » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب المزار حديث : 1 .. [ 18 ] لما تقدم في فصل شرائط صحة الصوم ( 2 )( 2 ) راجع ج : 10 صفحة : 227 .. [ 19 ] للنصوص الواردة في ذلك وتقدم بعضها . [ 20 ] روى ذلك كله في كامل الزيارات ( 3 )( 3 ) راجع كامل الزيارات باب : 6 حديث : 3 .وقد تقدم أيضا في الصحيح الثاني لمعاوية بن عمار . [ 21 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في صحيح ابن عمار : « ائت مقام جبرائيل وهو تحت الميزاب فإنه كان مقامه إذا استأذن على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فقل : أي جواد أي
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 46 | السيد عبد الأعلى السبزواري