تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم فصل في الطواف وهو : الثاني من أفعال العمرة . ( مسألة 1 ) : الطواف ركن في العمرة ، وفي الحج يبطل كل منهما بتركه عمدا [ 1 ] ،
شرح
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين فصل في الطواف ليعلم : أنّ أركان الحج ستة : النية ، والإحرام ، والطواف ، والوقوف بعرفات ، والوقوف بالمشعر ، والسعي . وأركان العمرة أربعة مما تقدم بإسقاط الوقوفين . واصطلاحهم في الركن هنا يخالف اصطلاحهم في سائر الموارد في الجملة ، لأن المراد بالركن فيها ما يبطل للعمل بتركه مطلقا عمدا أو سهوا ، جهلا أو نسيانا وفي المقام يكون الترك العمدي للطواف ، والإحرام ، والسعي موجبا للبطلان بخلاف غير العمدي على ما يأتي . وفي الوقوفين تفصيل يأتي التعرض له . [ 1 ] للإجماع ، ولقاعدة انتفاء المركب بانتفاء أحد أجزائه ، ولفحوى صحيح ابن يقطين قال : « سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل جهل أن يطوف بالبيت طواف الفريضة ، قال عليه السّلام : إن كان على وجه جهالة في الحج أعاد وعليه بدنة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 56 من أبواب الطواف حديث : 1 ..