شرح
« رأيت العبد الصالح عليه السّلام دخل الكعبة فصلَّى فيها ركعتين على الرخامة الحمراء ، ثمَّ قام فاستقبل الحائط بين الركن اليماني والغربي فرفع يده عليه ولصق به ودعا ثمَّ تحول إلى الركن اليماني فلصق به ودعا ، ثمَّ أتى الركن الغربي ثمَّ خرج » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 36 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 4 .وفي خبر إسماعيل بن همام : « قال أبو الحسن عليه السّلام : دخل النبي صلَّى الله عليه وآله الكعبة فصلى في زواياها الأربع ، وصلى في كل زاوية ركعتين » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 36 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 2 .وفي خبر أبي العلاء :
« سألت أبا عبد الله عليه السّلام وذكرت الصلاة في الكعبة قال عليه السّلام : بين العمودين تقوم على البلاطة الحمراء فان رسول الله صلَّى الله عليه وآله صلى عليها ثمَّ أقبل على أركان البيت ، وكبر إلى كل ركن منه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 36 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 3 .، وفي خبر ذريح : « سمعت أبا عبد الله عليه السّلام في الكعبة وهو ساجد وهو يقول : لا يردّ غضبك إلا حلمك ، ولا يجير من عذابك إلا رحمتك ، ولا ينجي منك إلا التضرّع إليك ، فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد ، وبها تنشر ميت البلاد ، ولا تهلكني يا إلهي حتى تستجيب لي دعائي وتعرفني الإجابة ، اللَّهم ارزقني العافية إلى منتهى أجلي ، ولا تشمت بي عدوي ولا تمكنه من عنقي ، من ذا الذي يرفعني إن وضعتني ، ومن ذا الذي يضعني إن رفعتني ، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك ويسألك عن أمره ، فقد علمت يا إلهي أنه ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة ، وإنما يعجل من يخاف الفوت ويحتاج إلى الظلم الضعيف وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك ، إلهي فلا تجعلني للبلاء غرضا ، ولا لنقمتك نصبا ، ومهلني ونفسي ، وأقلني عثرتي ، ولا ترد يدي في نحري ، ولا تتبعني بلاء على إثر بلاء فقد ترى ضعفي وتضرّعي إليك ، ووحشتي من الناس وأنسي بك ، أعوذ بك اليوم فأعذني ، وأستجير بك فأجرني ، وأستعين بك على الضراء فأعنّي وأستنصرك فانصرني ، وأتوكل عليك فاكفني وأومن بك فآمني ، وأستهديك فاهدني وأسترحمك فارحمني وأستغفرك مما تعلم فاغفر لي ، وأسترزقك من فضلك