وهو من الحرم [ 2 ] .
( مسألة 1 ) : يستحب لمن يفيض من عرفات إن يكون مع الوقار والسكينة ، والاستغفار ، والاقتصاد في السير ، وترك وجيف المركوب ،
شرح
عمار : « حد المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسر » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 8 من أبواب المشعر الحرام حديث : 1 .، وعنه عليه السّلام أيضا في خبر أبي بصير : « حد المزدلفة من وادي محسر إلى المأزمين » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب المشعر الحرام حديث : 4 .، وعنه عليه السّلام أيضا في الصحيح : « ولا تتجاوز الحياض ليلة المزدلفة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 8 من أبواب المشعر الحرام حديث : 3 ..
والمأزمان : الجبلان بين عرفات والمشعر - ويسمى كل طريق ضيق بين جبلين مأزما - راجع الخريطة .
[ 2 ] إجماعا من المسلمين . ونصوصا كالنصوص الدالة على استحباب أخذ حصى الجمار من المشعر ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 18 و 19 من أبواب الوقوف بالمشعر .مع أنه لا يجوز أن يؤخذ من غير الحرم ، وفي خبر الرفاعي : أن أمير المؤمنين عليه السّلام سئل عن الوقوف بالحل لم يكن في الحرم ، فقال : لأن الكعبة بيته والحرم بابه فلما قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرعون ، قيل له فالمشعر الحرام لم صار في الحرم ؟ قال لأنه لما أذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني فلما طال تضرعهم بها أذن لهم بتقريب قربانهم - الحديث - » ( 5 )( 5 ) راجع الوافي ج : 8 باب : 14 من أبواب بد والمشاعر والمناسك صفحة : 40 ..
وأما مرسل الفقيه : « وإنما صيّر الموقف بالمشعر ولم يصير بالحرم لأن الكعبة بيت الله والحرم حجابه والمشعر بابه فلما قصده الزائرون ووقفهم بالباب يتضرعون حتى أذن لهم بالدخول ثمَّ وقفهم بالحجاب الثاني وهو مزدلفة فلما