( مسألة 1 ) : يكره الكلام في الطواف إلَّا بالذكر ، والدعاء ، وقراءة القرآن [ 19 ] .
شرح
أن الطواف كالصلاة « فمن شاء استقل ومن شاء استكثر » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 10 من أبواب وجوب الصلاة حديث : 9 ( كتاب الصلاة ) ..
[ 19 ] على المشهور بين الأصحاب ، ويشهد له النبوي : « الطواف بالبيت صلاة » ( 2 )( 2 ) راجع صفحة : 43 .، ولأن الطواف في المسجد يكره الكلام فيه . وقد مرّ ضعف الأول سندا ودلالة ، والثاني أعم من المدعى ولكن الكراهة قابلة للمسامحة ، ولخبر الفضيل عن الجواد عليه السّلام قال : « طواف الفريضة لا ينبغي أن يتكلم فيه إلَّا بالدعاء ، وذكر الله ، وتلاوة القرآن ، والنافلة يلقى الرجل أخاه فيسلم عليه ويحدثه بالشيء من أمر الآخرة والدنيا لا بأس به » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 54 من أبواب الطواف حديث : 2 .وهو محمول بالنسبة إلى النافلة على خفة الكراهة ، وأما أصل الجواز فلا إشكال فيه ، للأصل ، والإجماع ، وخبر ابن يقطين قال : « سألت أبا الحسن عليه السّلام : « عن الكلام في الطواف وإنشاد الشعر ، والضحك في الفريضة أو غير الفريضة ، أو يستقيم ذلك ؟ قال عليه السّلام : لا بأس به والشعر ما كان لا بأس به منه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 54 من أبواب الطواف حديث : 1 ..
ويكره في الطواف جميع ما يكره في الصلاة من التمطي ، والتثأب ، والفرقعة ، والعبث ، ومدافعة الأخبثين وغير ذلك مما تقدم في مكروهات الصلاة تسامحا في دليل الكراهة التي يكفي فيها « الطواف بالبيت صلاة » حتى مع قصور سنده ودلالته .
ولا بأس بالتعرض إلى تلخيص في الأماكن المقدسة التي يرتجى فيها زيادة الثواب ولها أحكام وآداب . .
منها : الحرم : وهو محيط بمكة المكرمة من جميع الجوانب ومحترم