شرح
الشريف تسمى بالركن العراقي وفيها الحجر الأسود ، وما بين الباب والحجر الأسود يسمى بالحطيم ، والزاوية التي على يمينه من البيت الشريف تسمى بالركن الغربي ، والجدار القصير الذي يكون في ذلك الطرف بشكل نصف دائرة تقريبا تسمى بحجر إسماعيل وفيه قبور الأنبياء ، وعذارى بنات إسماعيل ، وإذا وقف الشخص خلف البيت الشريف تسمى الزاوية من البيت التي على يمينه بالركن اليماني ، والزاوية التي على يساره بالركن الشامي والمقدار المقابل لباب الكعبة من خلفها يسمى بأسماء ثلاثة : المستجار ، والمتعوّذ ، والملتزم .
الحجر الأسود : وردت أخبار كثيرة في فضله ، وبدء خلقه ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب : 13 من أبواب الطواف .قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : استلموا الركن فإنه يمين الله في خلقه ، يصافح بها خلقه مصافحة العبد أو الرجل يشهد لمن استلمه بالموافاة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الطواف حديث : 2 ..
الحطيم : هو ما بين باب الكعبة المقدسة والحجر الأسود وهو من الأماكن المقدسة لا بد فيه من التوبة والاستغفار فإنه يحطم فيه الذنوب العظام ( أي :
يكسر ) ولذلك سمّي حطيما ، وفي بعض الأخبار إنه المكان الذي تاب الله تعالى على آدم عليه السّلام ( 3 )( 3 ) الوافي ج : 8 باب : 2 من أبواب ( فضل الكعبة ومسجد الحرام ) صفحة : 10 والرواية عن التهذيب ..
الركن اليماني : الزاوية التي تكون بإزاء الحجر الأسود من خلف البيت تسمى بالركن اليماني وقد ورد في فضلها في الأخبار ما تتحير فيه العقول قال النبي صلَّى الله عليه وآله : « ما أتيت الركن اليماني إلا وجدت جبرائيل قد سبقني إليه يلتزمه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 22 من أبواب الطواف حديث : 3 .، وقال أبو عبد الله عليه السّلام : « الركن اليماني بابنا الذي ندخل منه الجنة » ( 5 )( 5 ) و [ 3 ] الوسائل باب : 22 من أبواب الطواف حديث : 6 و 7 .،