السابع : الدعاء بالمأثور حين الطواف [ 7 ] .
الثامن : الصلاة على النبيّ ( ص ) كل ما انتهى إلى باب الكعبة [ 8 ] .
شرح
عبد الله عليه السّلام القراءة وأنا أطوف أفضل ؟ أو ذكر الله تبارك وتعالى ؟ قال عليه السّلام :
القراءة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 55 من أبواب الطواف حديث : 1 .ولا ريب في أن ذكر الله حسن في كل حال خصوصا في مثل هذه الأحوال ، كما لا ريب في استحباب الصلاة على محمد آل محمد في جميع الأحوال ، وفي خبر ابن نعيم قال : « قلت لأبي عبد الله عليه السلام : دخلت الطواف فلم يفتح لي شيء من الدعاء إلا الصلاة على محمد وآل محمد ، وسعيت فكان ذلك ، فقال عليه السّلام : ما أعطي أحد ممن سأل أفضل مما أعطيت » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 21 من أبواب الطواف حديث : 1 .[ 7 ] يدل على ذلك صحيح ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « طف بالبيت سبعة أشواط وتقول في الطواف : « اللهم إنّي أسألك باسمك الذي يمشى به على ظلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك الذي يهتزّ له عرشك ، وأسألك باسمك الذي تهتزّ له أقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد صلَّى الله عليه وآله ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر وأتممت عليه نعمتك أن تفعل بي - كذا وكذا - ما أجبت من الدعاء - إلى أن قال - وقل في الطواف : « اللهم إنّي إليك فقير ، وإنّي خائف مستجير فلا تغيّر جسمي ولا تبدّل اسمي » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الطواف حديث : 1 ..
[ 8 ] لما في صحيح ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام : « كل ما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبي صلَّى الله عليه وآله » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الطواف حديث : 2 ..