لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ
. « 1 »
( انظر ) آل عمران : 38 - 41 ومريم : 1 - 12 .
الحديث :
6003 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : خَرَجَت بَنو إسرائيلَ في طَلَبِ زَكريّا ليَقتُلوهُ ، فخَرَجَ هارِباً في البَرِّيَّةِ ، فانفَرَجَت لَهُ شَجَرَةٌ فدَخَلَ فيها فَبَقِيَت هُدبَةٌ مِن ثَوبهِ ، فجاؤوا حتّى قامُوا علَيها فنَشَروهُ بالمِنشارِ . « 2 »
6004 عنه صلى الله عليه و آله : كانَ زَكريّا نَجّاراً . « 3 »
1710 - يَحيى عليه السلام
الكتاب :
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
*
. . . يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
*
وَ حَناناً مِنْ لَدُنَّا وَ زَكاةً وَ كانَ تَقِيًّا
*
وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا
*
وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
. « 4 »
الحديث :
6005 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللَّهُ أخي يحيى حِينَ دَعاهُ الصِّبيانُ إلَى اللَّعِبِ وهُو صَغيرٌ فقالَ : ألِلَّعبِ خُلِقتُ ؟ ! فكيفَ بمَن أدرَكَ الحِنْثَ مِن مَقالِهِ ؟ ! « 5 »
6006 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : كانَ يحيَى بنُ زَكريّا عليهما السلام يَبكي ولا يَضحَكُ ، وكانَ عيسَى بنُ مَريمَ عليهما السلام يَضحَكُ ويَبكي ، وكانَ الّذي يَصنَعُ عيسى عليه السلام أفضَلَ مِن الّذي كانَ يَصنَعُ يحيى عليه السلام . « 6 »
6007 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام عن آبائهِ : - في ذِكرِ حَديثٍ ليحيى عليه السلام مَع الشَّيطانِ - : قالَ يحيى عليه السلام : فهَل ظَفِرتَ بِي ساعَةً قَطُّ ؟ قالَ : لا ، و لكن فيكَ خَصلَةٌ تُعجِبُني . قالَ يحيى : فما هِي ؟ قالَ : أنتَ رَجُلٌ أكُولٌ ، فإذا أفطَرتَ أكَلتَ وبَشِمتَ فيَمنَعُكَ ذلكَ مِن بَعضِ صَلاتِكَ وقِيامِكَ باللَّيلِ .
قالَ يحيى عليه السلام : فإنّي اعطِي اللَّهَ عَهداً أنّي لا أشبَعُ مِن الطَّعامِ حتّى ألقاهُ . قالَ لَهُ إبليسُ : وأنا اعطي اللَّهَ عَهداً أنّي لا أنصَحُ مُسلِماً حتّى ألقاهُ ، ثُمّ خَرجَ فما عادَ إلَيهِ بعدَ ذلكَ . « 7 »
1711 - عيسى عليه السلام
الكتاب :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
. « 8 »
وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَ ما قَتَلُوهُ يَقِيناً
*
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
*
وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
. « 9 »
( انظر ) البقرة : 87 ، 253 وآل عمران : 45 - 58 والمائدة : 110 - 118 و مريم : 16 - 34 والمؤمنون : 50 والزخرف : 57 - 65 والحديد :
27 والصفّ : 6 ، 14 .
هامش
( 1 ) . الأنبياء : 89 و 90 .
( 2 و 3 ) . كنز العمّال : 32330 ، 32329 .
( 4 ) . مريم : 7 - 15 .
( 5 ) . كنز العمّال : 32425 .
( 6 ) . الكافي : 2 / 665 / 20 .
( 7 ) . الأمالي للطوسي : 340 / 692 .
( 8 ) . آل عمران : 59 .
( 9 ) . النساء : 157 - 159 .