مَرحومٌ بهِ وإمّا مُعاقَبٌ علَيهِ ، فاعقِلْ أن لا يكونَ مالُ غيرِكَ أحَبَّ إلَيكَ مِن مالِكَ . « 1 »
5914 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المالُ ما أفادَ الرِّجالَ . « 2 »
5915 عنه عليه السلام : المالُ يُكرِمُ صاحِبَهُ ما بَذَلَهُ ، ويُهينُهُ ما بَخِلَ بهِ . « 3 »
5916 عنه عليه السلام : أمسِكْ مِن المالِ بقَدرِ ضَرورَتِكَ ، وقَدِّمِ الفَضلَ لِيَومِ حاجَتِكَ . « 4 »
5917 عنه عليه السلام : أفضَلُ المالِ ما وُقِيَ بهِ العِرضُ ، وقُضِيَت بهِ الحُقوقُ . « 5 »
5918 عنه عليه السلام : خَيرُ مالِكَ ما أعانَكَ على حاجَتِكَ . « 6 »
5919 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّما أعطاكُمُ اللَّهُ هذهِ الفُضولَ مِن الأموالِ لتُوَجِّهوها حيثُ وَجَّهَها اللَّهُ عَزَّوجلَّ ، ولَم يُعطِكُموها لِتَكنِزوها . « 7 »
5920 الإمامُ الرِّضا عليه السلام : خَيرُ مالِ المَرءِ ذَخائِرُ الصَّدَقَةِ . « 8 »
369 . النُّبُوَّةُ « النبوّة العامّة »
1687 - فَلسَفَةُ النُّبُوَّةِ
1 التّكاملُ
5921 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - للزِّنديقِ الّذي سألَهُ : مِن أينَ أثبَتَّ الأنبياءَ ؟ - : إنّا لَمّا أثبَتنا أنّ لَنا خالِقاً صانِعاً مُتَعالِياً عنّا وعن جَميعِ ما خَلَقَ ، وكانَ ذلكَ الصّانِعُ حَكيماً مُتَعالِياً لَم يَجُزْ أن يُشاهِدَهُ خَلقُهُ ، ولا يُلامِسوهُ ، فيُباشِرَهُم ويُباشِروهُ ، ويُحاجَّهُم ويُحاجُّوهُ ، ثَبَتَ أنَّ لَهُ سُفَراءَ في خَلقِهِ يُعَبِّرونَ عَنهُ إلى خَلقِهِ وعِبادِهِ ، ويَدُلُّونَهُم على مصالِحِهِم ومَنافِعِهِم ، و ما بهِ بَقاؤهُم وفي تَركِهِ فَناؤهُم . « 9 »
2 إنقاذُ الإنسانِ مِن وَلايةِ الطّواغيتِ
الكتاب :
وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
. « 10 »
الحديث :
5922 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ اللَّهَ تباركَ و تعالى بَعَثَ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 71 / 356 / 17 .
( 2 و 3 ) . غرر الحكم : 508 ، 1838 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الكتاب 21 .
( 5 و 6 ) . بحار الأنوار : 78 / 7 / 60 ، 78 / 12 / 70 .
( 7 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 2 / 57 / 1693 .
( 8 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 182 .
( 9 ) . الكافي : 1 / 168 / 1 .
( 10 ) . النحل : 36 .