تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى ) — صفحة 856

مساهمون:

ص٨٥٦
1321 - العَفوُ وإستِصلاحُ القُلوبِ 4333 مستدركُ الوسائل : شَكا رَجلٌ إلى رَسولِ اللَّه صلى الله عليه و آله خَدَمَهُ ، فقال له : اعفُ عَنهُم تَستَصلِحْ بِهِ قُلوبَهُم ، فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّهُم يَتَفاوَتونَ في سُوءِ الأدَبِ ، فَقالَ : اعفُ عَنهُم ، فَفَعلَ . « 1 » 4334 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام - : إذا استَحَقَّ أحَدٌ مِنهُم ذَنباً فأحسِنِ العَذلَ ؛ فإنَّ العَذلَ مَعَ العَفوِ أشَدُّ مِنَ الضَّربِ لِمَن كانَ لَهُ عَقلٌ . « 2 » ( انظر ) العداوة : باب 1238 . 1322 - ما لا يَنبَغي مِنَ العَفوِ 4335 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العَفوُ يُفسِدُ مِنَ اللَّئيمِ بِقَدرِ إصلاحِهِ مِنَ الكَريمِ . « 3 » 4336 عنه عليه السلام : جازِ بِالحَسَنَةِ وتَجاوَزْ عَنِ السَّيِّئَةِ ما لَم يَكُن ثَلماً في الدِّينِ أو وَهناً في سُلطانِ الإسلامِ . « 4 » 1323 - عَفوُ اللَّهِ الكتاب :
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً
. « 5 » الحديث : 4337 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله - لَمّا سَألَتهُ عائشَةُ عَنِ الدُّعاءِ في لَيلَةِ القَدرِ - : تَقولينَ : اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ ، فَاعفُ عَنّي . « 6 » 4338 تنبيه الخواطر : قالَ أعرابيٌّ : يا رَسولَ اللَّهِ ، مَن يُحاسِبُ الخَلقَ يَومَ القِيامَةِ ؟ قالَ : اللَّهُ عزَّوجلَّ ، قالَ : نَجَونا ورَبِّ الكَعبَةِ ! قالَ : وكَيفَ ذاكَ يا أعرابِيُّ ؟ ! قالَ : لأِنَّ الكَريمَ إذا قَدَرَ عَفا . « 7 » 4339 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَعالى يُسائلُكُم مَعشَرَ عِبادِهِ عَنِ الصَّغيرَةِ مِن أعمالِكُم وَالكَبيرَةِ ، والظّاهِرَةِ والمَستورَةِ ، فإن يُعَذِّبْ فأنتُم أظلَمُ ، وإن يَعفُ فهُوَ أكرَمُ . « 8 » 4340 عنه عليه السلام - في المُناجاةِ - : إلهي افَكِّرُ في عَفوِكَ فتَهونُ عَلَيَّ خَطيئَتي ، ثُمَّ أذكُرُ العَظيمَ مِن أخذِكَ فتَعظُمُ عَلَيّ بَلِيَّتي . « 9 » 4341 عنه عليه السلام : اللَّهُمَّ احَمِلني عَلى عَفوِكَ ولا تَحمِلْني عَلى عَدِلكَ . « 10 » 4342 عنه عليه السلام : مَن تَنَزَّهَ عَن حُرُماتِ اللَّهِ سارَعَ إلَيهِ عَفوُ اللَّهِ . « 11 » 4343 عنه عليه السلام : ولكِنَّ اللَّهَ يَختَبِرُ عِبادَهُ بِأنواعِ الشَّدائدِ ، ويَتَعَبَّدُهُم بِأنواعِ المَجاهِدِ ، ويَبتَليهِم بِضُروبِ المَكارِهِ ؛ إخراجاً لِلتَّكَبُّرِ مِن قُلوبِهِم ، وإسكاناً لِلتَّذَلُّلِ في نُفوسِهِم ، ولِيَجعَلَ ذلكَ أبواباً فُتُحاً إلى فَضلِهِ ، وأسباباً ذُلُلًا لِعَفوِهِ . « 12 » 4344 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - كانَ يَقولُ - : اللَّهُمَّ إنَّكَ بِما أنتَ لَهُ أهلٌ مِنَ العَفوِ ، أولى مِنّي بِما أنا لَهُ أهلٌ مِنَ العُقوبَةِ . « 13 » ( انظر ) الرّحمة : باب 808 .
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل : 9 / 7 / 10041 . ( 2 ) . تحف العقول : 87 . ( 3 ) . كنز الفوائد : 2 / 182 . ( 4 ) . غرر الحكم : 4788 . ( 5 ) . النساء : 43 . ( 6 ) . سنن ابن ماجة : 2 / 1265 / 3850 . ( 7 ) . تنبيه الخواطر : 1 / 9 . ( 8 ) . نهج البلاغة : الكتاب 27 . ( 9 ) . الأمالي للصدوق : 138 / 136 . ( 10 ) . نهج البلاغة : الخطبة 227 . ( 11 ) . بحار الأنوار : 78 / 90 / 95 . ( 12 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 . ( 13 ) . كشف الغمّة : 2 / 418 .