282 . التّعظيم
1312 - تَعظيمُ الامَراءِ
4293 رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : مَن مَدَحَ سُلطاناً جائراً وتَخَفَّفَ وتَضَعضَعَ لَهُ طَمَعاً فيهِ كانَ قَرينَهُ إلَى النّارِ . « 1 »
4294 عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَمثُلَ لَهُ الرِّجالُ فَلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَهُ في النّارِ . « 2 »
4295 بحار الأنوار عن أبي ذَرٍّ رحمه الله : رَأيتُ سَلمانَ وبِلالًا يُقبِلانِ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله إذ انكَبَّ سَلمانُ عَلى قَدَمِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُقَبِّلُها ، فزَجَرَهُ النّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَن ذلكَ ، ثُمّ قالَ لَهُ : يا سَلمانُ ، لا تَصنَعْ بي ما تَصنَعُ الأعاجِمُ بِمُلوكِها ، أنا عَبدٌ مِن عَبيدِ اللَّهِ آكُلُ مِمّا يَأكُلُ العَبدُ ، وأقعُدُ كَما يَقعُدُ العَبدُ . « 3 »
4296 نهجُ البلاغة : قالَ [ أميرُ المُؤمنينَ ] عليه السلام وقَد لَقِيَهُ عندَ مَسيرِهِ إلَى الشّامِ دَهاقينُ الأنبارِ فَتَرَجَّلوا لَهُ وَاشتَدُّوا بَينَ يَدَيهِ ، فقالَ : ما هذا الّذي صَنَعتُموهُ ؟ فَقالوا : خُلقٌ مِنّا نُعَظِّمُ بِهِ امَراءَنا ، فقالَ : وَاللَّهِ ما يَنتَفِعُ بِهذا امَراؤكُم ! وإنَّكُم لَتَشُقُّونَ عَلى أنفُسِكُم في دُنياكُم ، وتَشقَونَ بِهِ في آخِرَتِكُم ، و ما أخسَرَ المَشَقَّةَ وَراءَها العِقابُ ، وأربَحَ الدَّعَةَ مَعَها الأمانُ مِنَ النّارِ ! « 4 »
1313 - ما يَنبَغي مِنَ التَّعظيمِ
الكتاب :
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ
. « 5 »
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ أُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
. « 6 »
الحديث :
4297 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن تَعظيمِ جَلالِ اللَّهِ عزَّوجلَّ كَرامَةَ ذي الشَّيبَةِ ، وحامِلِ القُرآنِ ، والإمامِ العادِلِ . « 7 »
4298 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ القِيامِ تَعظيماً لِلرَّجُلِ - : مَكروهٌ إلّالِرَجُلٍ في الدِّينِ . « 8 »
4299 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : عَظِّمِ العالِمَ لِعِلمِهِ ودَعْ مُنازَعتَهُ ، وصَغِّرِ الجاهِلَ لِجَهلِهِ ولا تَطرُدْهُ ، ولكِن قَرِّبْهُ وعَلِّمْهُ . « 9 »
بيان :
قالَ الشهيدُ قدّس اللَّه روحه في قواعده :
يجوز تعظيم المؤمن بما جرت به عادة الزمان وإن لميكن منقولًا عنالسَّلف ؛ لدلالة العُمومات عليه ، قال اللَّه تعالى :
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ
هامش
( 1 ) . أمالي الصدوق : 347 / 1 .
( 2 و 3 ) . بحار الأنوار : 16 / 240 ، 76 / 63 / 3 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الحكمة 37 .
( 5 ) . الحجّ : 32 .
( 6 ) . الحجّ : 30 .
( 7 ) . كنز العمّال : 25507 .
( 8 ) . المحاسن : 1 / 364 / 786 .
( 9 ) . تحف العقول : 394 .