( فصل في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمات )
[ 1 ] وقد وردت بكيفيات [ 2 ) :
شرح
( فصل في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمات )
[ 1 ] يدل على استحباب هذه الصلاة الأدلة الأربعة :
فمن
الكتاب قوله تعالى : * ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ) * ( 1 )( 1 ) سورة البقرة : 45 ..
ومن
السنة : الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة بين الفريقين
منها قول الصادق عليه السّلام : « من توضأ فأحسن الوضوء وصلَّى ركعتين ، فأتم ركوعهما وسجودهما ، ثمَّ جلس فأثنى على اللَّه عزّ وجل وصلَّى على رسوله فقد طلب الخير في مظانّه ، ومن طلب الخير في مظانّه لم يخب » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 28 من أبواب بقية الصلاة المندوبة حديث : 2 .، وعنه عليه السّلام : « ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثمَّ يدخل المسجد ، فيركع ركعتين ، فيدعو اللَّه فيها - الحديث - » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 31 من أبواب بقية الصلاة المندوبة حديث : 3 .هذه هي المطلقات . وقد وردت أخبار خاصة لصلاة الحاجة بكيفيات مخصوصة راجع مصباحي الشيخ والكفعمي وغيرهما .
ومن
الإجماع : إجماع الفريقين . ومن العقل حكم كل ذي شعور بأنّه نعم الشيء الهدية أمام الحاجة .
[ 2 ] تعرضوا لجملة كثيرة منها في كتب الأدعية ، والبحار ، وغيرها من المجامع .