تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
شرح
كفضل صلاتها في الجمع وعشرين درجة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 30 من أبواب أحكام المساجد حديث : 5 .. وفي صحيح هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في الدار » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 30 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 .. وفي خبر يونس بن ظبيان عنه ( عليه السلام ) أيضا : « خير مساجد نسائكم البيوت » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 30 من أبواب أحكام المساجد حديث : 4 .. والمراد بالمسجد : المسجد الذي يمكنها الصلاة فيها عرفا ، سواء كان مسجد السوق أو القبيلة أو الجامع أو مسجد الحرام أو النبوي ، للإطلاق الشامل للجميع ، فعلى هذا لو كانت امرأة من أهل الكوفة مثلا وأمكنها الصلاة في مسجد الكوفة بسهولة وصلَّت في بيتها تكون صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في مسجد الكوفة ، وهكذا . فروع - ( الأول ) : ثواب الصلاة في مسجد الحرام والنبوي وسائر المساجد يشمل الزيادات الحاصلة فيها في كلّ عصر ، لتعلق الحكم على عنوان المسجدية وهو قابل للزيادة بحسب الأعصار ، مع أنّ الزيادة حصلت إلى زمان الصادقين ( عليهم السلام ) ولم يستنكروا ذلك ، بل أقروا الناس عليه ، بل ورد أنّ تخطيط إبراهيم ( عليه السلام ) المسجد الحرام كان أوسع بكثير ففي صحيح جميل بن دراج قال : « قال له الطيار - وأنا حاضر - : هذا الذي زيد هو من المسجد ؟ فقال ( عليه السلام ) : نعم ، إنّهم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 55 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 .. وفي بعض الروايات : إنّ خطَّ إبراهيم ( عليه السلام ) كان إلى المسعى ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 55 من أبواب أحكام المساجد حديث : 4 .، ومقتضى الإطلاق عدم تحديد الثواب بحد خاص من المكان وقدر معيّن منه بعد تعلق الحكم على عنوان المسجد الحرام ، فكما يجري جميع أحكام المسجد
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 503 | السيد عبد الأعلى السبزواري