المسجد الحرام [ 36 ] ، فالصلاة فيه تعدل ألف ألف صلاة [ 37 ] ، ثمَّ
شرح
ظلّ إلَّا ظلَّه : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة اللَّه عزّ وجل ، ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتّى يعود إليه ، ورجلان كانا في طاعة اللَّه عزّ وجل فاجتمعا على ذلك وتفرقا ، ورجل ذكر اللَّه خاليا ففاضت عيناه ، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال ، فقال : إنّي أخاف اللَّه ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتّى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمينه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب أحكام المساجد حديث : 4 ..
وفي خبر الأصبغ عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : « كان يقول ( عليه السلام ) من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان : أخا مستفادا في اللَّه ، أو علما مستطرفا ، أو آية محكمة ، أو يسمع كلمة تدل على هدى ، أو رحمة منتظرة ، أو كلمة ترده عن ردى ، أو يترك ذنبا خشية أو حياء » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 ..
وفي مرسل عليّ بن الحكم عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « من مشى إلى المسجد لم يضع رجلا على رطب ولا يابس إلَّا سبّحت له الأرض إلى الأرضين السابعة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 4 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 ..
[ 36 ] بإجماع المسلمين ، ونصوص مستفيضة ، ففي صحيح الثمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : « من صلَّى في المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل اللَّه منه كلّ صلاة صلَّاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة ، وكلّ صلاة يصلَّيها إلى أن يموت » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 52 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 ..
[ 37 ] لجملة من الأخبار :
منها : خبر الفقيه قال رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) : « الصلاة في مسجدي كألف صلاة في غيره إلَّا المسجد الحرام ، فإنّ الصلاة في المسجد