شرح
ومنها : أنّها متممة للفرائض .
ومنها : كونها من علامات المؤمن .
ومنها : التعبير بالمعصية بتركها في صحيح زرارة ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 14 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : 1 ..
ومنها : صحيح أبان عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - المتقدم - : « إنّ اللَّه جلّ جلاله قال : ما يقرب إليّ عبد من عبادي بشيء أحبّ إليّ مما افترضت عليه ، وإنّه ليتقرب إليّ بالنافلة حتّى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 17 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : 6.
ومنها : خبر ابن أبي عمير عن الصادق ( عليه السلام ) عن أفضل ما جرت به السنة من الصلاة ، قال ( عليه السلام ) : « تمام الخمسين » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 13 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : 5 .، لصحة انطباق تمام الخمسين على كلّ واحد من النوافل ، وخبر ابن حبيب قال : « سألت الرضا ( عليه السلام ) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى اللَّه تعالى من الصلاة قال ( عليه السلام ) : ستة وأربعون ركعة فرائضه ونوافله » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 14 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : 5 ..
وغير ذلك مما ورد في فضيلة كلّ واحد من النوافل ، كنافلة الليل ونافلة الفجر ونافلة المغرب ونافلة الزوال .
فروع - ( الأول ) : لا ريب في اختلاف النوافل اليومية بعضها مع بعض في الفضيلة ، فعن ابن بابويه إنّ الأفضل نافلة الفجر ، لأنّها تشهدها ملائكة الليل والنهار ، كما في الحديث ( 5 )( 5 ) راجع الوسائل باب : 13 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : 19 و 14 .، وإنّ النبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) كان أشدّ مواظبة بهما من سائر النوافل ، ثمَّ ركعة الوتر ، ثمَّ نافلة الزوال ، ثمَّ نافلة المغرب ، ثمَّ تمام صلاة الليل ، ثمَّ تمام صلاة النّهار . ولم نقف على دليل له في هذا الترتيب . وقيل : بأنّه الوتر ، لكثرة ما ورد في الترغيب إليها ، وقيل : بأنّه نافلة