الأربعون : صلاة الهدية ليلة الدفن ، وهي على رواية ركعتان يقرأ في الأولى الحمد وآية الكرسي ، وفي الثانية الحمد والقدر عشر مرّات ، ويقول بعد الصلاة : « اللهم صلّ على محمد وآل محمد وابعث ثوابها إلى قبر فلان » .
وفي رواية أخرى في الركعة الأولى الحمد وقل هو اللَّه أحد مرتين ، وفي الثانية الحمد والتكاثر عشر مرّات [ 94 ] ، وإن أتى بالكيفيتين كان أولى [ 95 ] ، وتكفي صلاة واحدة من شخص واحد [ 96 ] ، وإتيان أربعين أولى [ 97 ] ، لكن لا بقصد الورود والخصوصية [ 98 ] ، كما أنّه
شرح
وثمرة قلبه فحمدني واسترجع ابنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 73 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
وقال صلَّى اللَّه عليه وآله - أيضا - : « لا يصيب أحد من المسلمين فيسترجع عند مصيبته ، فيقول : اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منه إلَّا فعل ذلك به » ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب : 61 من أبواب الدفن حديث : 5 ..
[ 94 ] نقلهما الكفعمي في المصباح ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 44 من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 2 و 3 .، ويأتي تفصيل هذه الصلوات في كتاب الصلاة ( فصل في صلاة ليلة الدفن ) .
[ 95 ] لأنّه جمع بين الخبرين ونحو احتياط في البين .
[ 96 ] لإطلاق الأدلة الدالة على تحقق الاكتفاء بثبوت مجرد المسمّى .
[ 97 ] لأنّه من الخير المحض بالنسبة إلى الميت في مثل هذا الحال المطلوب تعدده ، ولأنّ عدد الأربعين من مظانّ الاستجابة ، كما تقدم في شهادتهم للميت بخير .
[ 98 ] لعدم ورود نص بالخصوص به في المقام .