قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تعالى : * ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ) * قال : هي واللَّه الإفادة يوما بيوم ، إلا أن أبي جعل شيعتنا من ذلك في حل ليزكوا » ( 1 ) . ورواه الكليني عن محمد بن سنان . 2 - ما رواه الصدوق من صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إن أمير المؤمنين عليه السلام حلَّلهم من الخمس ، يعني الشيعة ، لتطيب مواليدهم » ( 2 ) . 3 - ما رواه الصدوق عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : « إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس ، فيقول : يا رب خمسي ، وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم وليزكوا أولادهم » ( 3 ) . 4 - ما رواه الشيخ في الصحيح عن عمر بن أذينة قال : « رأيت أبا سيار مسمع بن عبد الملك بالمدينة وقد كان حمل إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام مالا في تلك السنة فردّه عليه ، فقلت له : لم ردّ عليك أبو عبد اللَّه المال الذي حملته إليه ؟ فقال : إني قلت له حين حملت إليه المال أني كنت ولَّيت الغوص فأصبت أربعمائة ألف درهم ، وقد جئت بخمسها ثمانين ألف درهم ، وكرهت أن أحبسها عنك أو أعرض لها ، وهي حقك ( 4 ) الذي جعله اللَّه لك في أموالنا ، فقال : وما لنا من
محاضرات في فقه الإمامية ( الخمس ) — صفحة 231
مساهمون: السيد فاضل الحسيني الميلاني
ص٢٣١
هامش
( 1 ) الوسائل - باب 4 من الأنفال ، الحديث 8 .
( 2 ) الوسائل - باب 4 من الأنفال ، الحديث 15 .
( 3 ) الوسائل - باب 4 من الأنفال ، الحديث 5 .
( 4 ) ويلاحظ أن الراوي عبّر عن جميع الخمس بحقّه عليه السلام .