- ولَيستْ كذلكَ - فلا يَنبغي للشَّريكِ القَوِيِّ أنْ يظلِمَ الشَّريكَالضَّعيفَ ، وإمّا أنْ تكونَ مِن العبدِ - وهِي مِنهُ - فإنْ عَفا فبِكَرَمِهِ وجُودِهِ ، وإنْ عاقَبَ فبِذَنبِ العبدِ وجَريرَتِهِ . « 1 »
320 - لا جَبرَ ولا تَفويضَ
1027 التوحيد عن الإمامِ الباقرِ والإمامِالصّادقِ عليهما السلام :
إنّ اللَّهَ عزّ وجلّ أرحَمُ بخَلقِهِ مِن أنْ يُجْبِرَ خَلقَهُ على الذُّنوبِ ثُمّ يُعذِّبَهُم علَيها ، واللَّهُ أعزُّ مِن أنْ يُريدَ أمراً فلا يكونَ . قالَ : فسُئلا عليهما السلام : هلْ بينَ الجَبرِ والقدَرِ مَنزلةٌ ثالثةٌ ؟ قالا : نَعَمْ ، أوسَعُ مِمّا بينَ السّماءِ والأرضِ . « 2 »
1028 بحار الأنوار عن المُفَضَّلِ عن الإمامِالصّادقِ عليه السلام :
لا جَبرَ ولا تَفويضَ ، ولكنْ أمرٌ بينَ أمرَينِ .
قالَ : قلتُ : ما أمرٌ بينَ أمرَينِ ؟ قالَ : مَثَلُ ذلك مَثَلُ رجُلٍ رأيتَهُ على معصيةٍ فنَهَيْتَهُ فلَم يَنْتَهِ ، فتَرَكتَهُ ففعلَ تلكَ المعصيةَ ، فليسَ حَيثُ لَم يَقْبلْ مِنكَ فَتَركْتَهُ كُنتَ أنتَ الّذي أمَرتَهُ بالمعصيةِ . « 3 »
321 - اللَّهُ أولى بِالحَسَناتِ
1029 الإمامُ الرِّضا عليه السلام : قالَ اللَّهُ تعالى : يابنَ آدمَ ، بِمَشِيَّتي كُنتَ أنتَ الّذي تَشاءُ ، وبِنِعْمَتي أدَّيْتَ إلَيَّ فَرائضي ، وبِقُدرَتي قَوِيتَ على مَعْصيَتي ، خَلَقتُكَ سَميعاً بَصيراً ، أنا أوْلى بحَسَناتِكَ مِنكَ ، وأنتَ أوْلى بسَيّئاتِكَ مِنّي . « 4 »
322 - ما يَنبغي في مواجَهةِ الجَبرِيَّةِ
1030 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن زعَمَ أنّ اللَّهَ يَجبُرُ عِبادَه على المعاصي أو يُكلِّفُهُم ما لا يُطيقونَ فلا تأكُلوا ذَبيحَتَهُ ، ولا تَقْبَلوا شَهادَتَهُ ، ولا تُصَلُّوا وَراءهُ ، ولا تُعطُوهُ مِن الزّكاةِ شيئاً . « 5 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 78 / 323 / 23 .
( 2 ) . التوحيد : 360 / 3 .
( 3 و 4 و 5 ) . بحار الأنوار : 5 / 17 / 27 ، 5 / 4 / 3 و ص 56 / 99 و ص 57 / 104 ، 5 / 11 / 17 .