ويَنْصُرونَهُ . « 1 »
1022 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : رجُلٌ مِن أهلِ قُمّ يدعو النّاسَ إلى الحقِّ ، يَجْتَمِعُ مَعهُ قَومٌ كَزُبرِ الحديدِ ، لا تُزِلُّهُمُ الرِّياحُ العَواصِفُ ، ولا يَمَلّونَ مِن الحَربِ ، ولا يَجْبُنونَ ، وعلى اللَّهِ يَتَوكّلونَ ، والعاقِبَةُ للمُتّقِينَ . « 2 »
1023 بحار الأنوار عن بعضِ أصحابِنا : كنتُ عندأبي عبدِ اللَّهِ عليه السلام جالِساً إذْ قَرأَ هذهِ الآيةَ :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا
« 3 » فقُلنا : جُعِلْنا فِداكَ ، مَن هؤلاءِ ؟ فقالَ ، ثلاثَ مَرّاتٍ : هُمْ واللَّهِ أهلُ قُمّ . « 4 »
59 . الجبر
319 - بُطلانُ الجَبرِ
1024 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في بيانِ بُطْلانِ الجَبرِ - : لَو كانَ كذلكَ لَبَطلَ الثَّوابُ والعِقابُ ، والأمرُ والنَّهْيُ والزَّجْرُ ، ولَسقَطَ معنى الوَعْدِ والوَعيدِ ، ولَم تَكُنْ على مُسيءٍ لائمَةٌ ، ولا لمُحسنٍ مَحْمَدةٌ ، ولكانَ المُحسنُ أوْلى باللّائمةِ مِن المُذنِبِ ، والمُذنِبُ أولى بالإحسانِ مِن المُحسِنِ ، تلكَ مَقالةُ عَبَدَةِ الأوثانِ وخُصَماءِ الرَّحمنِ . « 5 »
1025 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما اسْتَطعتَ أنْ تَلومَالعبدَ علَيهِ فهُو مِنهُ ، و ما لَم تَسْتَطِعْ أنْتَلومَ العَبدَ علَيهِ فهُو مِن فِعلِ اللَّهِ ، يقولُ اللَّهُ تعالى للعبدِ : لِمَ عَصَيْتَ ؟ لِمَفَسَقْتَ ؟ لِمَ شَرِبْتَ الخَمرَ ؟ لِمَ زَنَيْتَ ؟ فهذا فعلُ العبدِ ، ولا يقولُ لَه : لِمَ مَرِضْتَ ؟
لِمَ قَصُرْتَ ؟ لِمَ ابْيَضَضْتَ ؟ لِمَ اسْوَدَدْتَ ؟ لأنَّهُ مِن فِعلِ اللَّهِ تعالى . « 6 »
1026 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ السَّيّئاتِ لا تَخْلو مِن إحدى ثلاثٍ : إمّا أنْ تكونَ مِن اللَّهِ - ولَيستْ مِنهُ - فلا يَنبغي للرَّبِّ أنْ يُعذّبَ العبدَ على ما لا يَرْتَكِبُ ، وإمَّا أنْ تكونَ مِنهُ ومِن العبدِ
هامش
( 1 و 2 ) . بحار الأنوار : 5 / 13 / 19 ، 5 / 59 / 109 .
( 3 و 4 ) . بحار الأنوار : 60 / 216 / 38 ، 60 / 216 / 37 .
( 5 ) . الإسراء : 5 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 60 / 216 / 40 .