( نية الزكاة )
( قال المحقق قده : القول في النية . والمراعى نية الدافع إن كان مالكا . وإن كان ساعيا أو الإمام أو وكيلا ، جاز أن يتولى النية كل واحد من الدافع والمالك ) .
هنا مباحث :
1 - ان الزكاة هل هي من العبادات ؟ فيلزم أن يقصد بأدائها القربة ، ويلزم تعيينها وتمييزها عن غيرها ؟
2 - ان غير المالك لو أخذ الزكاة هل تكفى نيّته ، أو ينحصر الأمر في نية المالك ؟
3 - انه على تقدير انحصار النية في المالك هل تكفى نيته عند الدفع إلى الإمام أو الساعي أو الوكيل ؟ أو لا بد من نيته حين الدفع إلى الفقير ؟
أو يفصل بين دفعه إلى الإمام أو الساعي من قبله وبين دفعه إلى الوكيل ؟
وينبغي تقديم مقدمة وهي :
انه لا دليل خاص على كون الزكاة عبادة إلا ما ذكر من الإجماعات ففي ( الجواهر ) : « لا خلاف في اعتبار النية في الزكاة ، بل الإجماع بقسميه
محاضرات في فقه الإمامية ( الزكاة ) — صفحة 222
مساهمون: السيد فاضل الحسيني الميلاني
ص٢٢٢