أنت أم كاذب فانظر في قصد معناك وغور دعواك وعيّرهما بقسطاس من اللَّه عزّ وجلّ كأنّك في القيامة قال اللَّه عزّ وجلّ : « والوزن يومئذ الحقُّ » ( 1 ) فإذا اعتدل معناك بغور دعواك ثبت لك الصدق ، وأدنى حدّ الصدق أن لا يخالف اللَّسان القلب ولا القلب اللَّسان ، ومثل الصادق الموصوف بما ذكرنا كمثل النازع لروحه إن لم ينزع فما ذا يصنع » ( 2 ) . تمّ كتاب النيّة والصدق والإخلاص من المحجّة البيضاء في تهذيب الإحياء وللَّه الحمد والمنّة على يد أفقر العباد إلى اللَّه محسن بن مرتضى القاساني جعله اللَّه من المخلصين الصادقين بمنّه وكرمه ، ويتلوه كتاب المراقبة والمحاسبة إن شاء اللَّه تعالى والحمد للَّه وحده وحده .
هامش
( 1 ) الأعراف : 7 .
( 2 ) المصدر الباب الرابع والسبعون .