تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣

يسرّ الغيث إلى البلدة الجدبة فيحييها ويحيي بها أهلها » ( 1 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « كلّ معروف صدقة ، وكلّ ما أنفق الرّجل على نفسه وأهله كتب له صدقة ، وما وقى المرء به عرضه فهو له صدقة ، وما أنفق الرّجل من نفقة فعلى اللَّه خلفها » ( 2 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « كلّ معروف صدقة ، والدّال على خير كفاعله ، واللَّه يحبّ إغاثة اللَّهفان » ( 3 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « كلّ معروف فعلته إلى غنيّ أو فقير صدقة » ( 4 ) . وروي أنّ اللَّه أوحى إلى موسى عليه السّلام : « لا تقتل السامريّ فإنّه سخيّ » . وقال جابر : بعث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بعثا عليهم قيس بن سعد بن عبادة فجهدوا فنحر لهم قيس تسع ركائب فحدّثوا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بذلك فقال : « إنّ الجود لمن شيمة أهل ذلك البيت » ( 5 ) . وقال عليّ عليه السّلام : « إذا أقبلت عليك الدّنيا فأنفق منها فإنّها لا تفنى وإذا أدبرت عنك فأنفق منها فإنّها لا تبقى ، وأنشد : لا تبخلنّ بدنيا وهي مقبلة * فليس ينقصها التبذير والسرف فإن تولَّت فأحرى أن تجود بها * فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف وسأل معاوية الحسن بن عليّ عليهما السّلام عن المروّة والنجدة والكرم فقال : أمّا المروّة فحفظ الرّجل دينه وحرزه نفسه وحسن قيامه بضيفه وحسن المنازعة والاقدام

هامش
( 1 ) أخرجه الدارقطني في المستجاد ورواه الحاكم في المستدرك ج 4 ص 321 من حديث علي عليه السّلام وصححه ، ورواه الكليني في الكافي ج 4 ص 25 تحت رقم 2 .
( 2 ) أخرجه ابن عدي والدار قطني والخرائطي والبيهقي في الشعب من حديث جابر بسند حسن كما في المغني والحاكم في المستدرك بسند ضعيف كما في الجامع الصغير .
( 3 ) رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 27 تحت رقم 4 ، والدار قطني في المستجاد .
( 4 ) أخرجه الخطيب في الجامع من حديث جابر والطبراني عن ابن مسعود بسند ضعيف كما في الجامع الصغير .
( 5 ) أخرجه الدارقطني عن أبي حمزة الحميري عن جابر ولا يعرف اسمه ولا حاله .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 63 | الفيض الكاشاني / علي أكبر الغفاري