غير العلم .
فأمّا الَّذي عزم على التجرّد للعلم فأوّل مهمّ له معرفة الدّليل وشروطه وذلك ممّا يطول الأمر فيه ، والوصول إلى المعرفة واليقين في أكثر المطالب شديد لا يقدر عليه إلا الأقوياء المؤيّدون بنور الله تعالى وهو عزيز الوجود جدّا .
فنسأل الله تعالى العصمة من الضلال ونعوذ به من الاغترار بخيالات الجهّال .
هذا آخر كتاب ذمّ الكبر والعجب من ربع المهلكات من المحجّة البيضاء في تهذيب الإحياء ويتلوه إن شاء الله كتاب ذمّ الغرور منه .
والحمد لله أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 289
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٨٩