زدني ، قال : اتّبع السيّئة الحسنة تمحها ، قال : زدني قال : خالق الناس بخلق حسن » ( 1 ) . وسئل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : حسن الخلق » ( 2 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « ما حسّن اللَّه خلق امرئ وخلقه فيطعمه النّار » ( 3 ) . وقال الفضيل : « قيل لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : إنّ فلانة تصوم النهار وتقوم اللَّيل وهي السيّئة الخلق تؤذي جيرانها بلسانها قال : لا خير فيها هي من أهل النّار » ( 4 ) . وقال أبو الدّرداء : « سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول : أفضل ما يوضع في الميزان حسن الخلق والسّخاء ، ولما خلق اللَّه تعالى الإيمان قال : اللَّهمّ قوّني فقوّاه بحسن الخلق والسخاء ، ولما خلق اللَّه الكفر قال : اللَّهمّ قوّني فقوّاه بالبخل وسوء الخلق » ( 5 ) . وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إنّ اللَّه تعالى استخلص هذا الدّين لنفسه ولا يصلح لدينكم إلا السّخاء وحسن الخلق ، ألا فزيّنوا دينكم بهما » ( 6 ) . وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « حسن الخلق خلق اللَّه الأعظم » ( 7 ) . وقيل : « يا رسول اللَّه أيّ المؤمنين أفضلهم إيمانا ؟ قال : أحسنهم خلقا » ( 8 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم ببسط الوجه و
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 90
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٩٠
هامش
( 1 ) أخرجه الدارمي ج 2 ص 323 من حديث أبي ذر ، وأحمد في المسند ج 5 ص 228 .
( 2 ) مر ص 89 تحت رقم 7 .
( 3 ) أخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة كما في الترغيب والترهيب ج 3 ص 407 .
( 4 ) أخرجه البزار وأحمد من حديث أبي هريرة بسند صحيح كما في مجمع الزوائد ج 8 ص 169 .
( 5 ) أخرج صدره الترمذي ج 8 ص 168 ، وأبو داود ج 2 ص 552 ولم أجد ذيله في أصل .
( 6 ) أخرجه الطبراني في الكبير عن عمران بن حصين وهو متروك كما في مجمع الزوائد ج 8 ص 20 .
( 7 ) أخرجه الطبراني في الكبير بسند ضعيف كما في الجامع الصغير .
( 8 ) أخرجه الدارمي ج 2 ص 323 .