السباحة ، وإن كانت أنثى أن يستفره أمّها ، ويستحسن اسمها ، ويعلَّمها سورة النور ولا يعلَّمها سورة يوسف ، ولا ينزلها الغرف ، ويعجلّ سراحها إلى بيت زوجها » ( 1 ) . وعن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : « جاء رجل إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقال : يا رسول اللَّه ما حقّ ابني هذا ؟ قال : تحسن اسمه وأدبه وضعه موضعا حسنا » ( 2 ) . وعن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : رحم اللَّه والدين أعانا ولدهما على برّهما » ( 3 ) . وفي رواية أخرى « قلت : كيف يعينه على برّه ؟ قال : يقبل ميسوره ، ويتجاوز عن معسوره ، ولا يرهقه ، ولا يخرق به ( 4 ) وليس بينه وبين أن يصير في حدّ من حدود الكفر إلا أن يدخل في عقوق أو قطيعة رحم » ( 5 ) . وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : أحبّوا الصبيان وارحموهم ، وإذا وعدتموهم شيئا ففوا لهم فإنّهم لا يرون إلا أنّكم ترزقونهم » ( 6 ) . وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من قبّل ولده كتب اللَّه له حسنة ، ومن فرّحه فرّحه اللَّه يوم القيامة ، ومن علَّمه القرآن دعي بالأبوين فكسيا حلَّتين يضيء من نورهما وجوه أهل الجنّة » ( 7 ) . وعنه عليه السّلام « أنّه قال له رجل من الأنصار : من أبرّ ؟ قال : والديك ، قال : قد مضيا ، قال : برّ ولدك » ( 8 ) . وعنه عليه السّلام قال : « جاء رجل إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقال : إنّي ولدت بنتا وربّيتها حتّى إذا بلغت فألبستها وحلَّيتها ثمّ جئت بها إلى قليب ( 9 ) فدفعتها في
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 443
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٤٣
هامش
( 1 ) الكافي ج 6 ص 48 باب حق أولاد .
( 2 ) أي علمه كسبا صالحا ، والخبر في الكافي ج 6 ص 48 .
( 3 ) الكافي ج 6 ص 48 باب حق الأولاد .
( 4 ) رهقه من باب التفعيل أي اتهمه بشر ، وأرهقه ظلما أي لحقه به ، وأرهقه عسرا أي كلفه إياه .
( 5 ) الكافي ج 6 ص 48 باب حق الأولاد .
( 6 ) الكافي ج 6 ص 48 باب حق الأولاد .
( 7 ) المصدر ج 6 ص 49 باب بر الأولاد .
( 8 ) المصدر ج 6 ص 49 باب بر الأولاد .
( 9 ) القليب : البئر العادية القديمة .