تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩

فإنّ ذلك من الإيمان » ( 1 ) . وعنه عليه السّلام « أنّه سئل أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها وبرّ الوالدين والجهاد في سبيل اللَّه » ( 2 ) . وعنه عليه السّلام قال : « أتى رجل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقال : يا رسول اللَّه إنّي راغب في الجهاد نشيط ( 3 ) قال : فقال له النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : فجاهد في سبيل اللَّه فإنّك إن تقتل تكن حيّا عند اللَّه ترزق ، وإن تمت فقد وقع أجرك على اللَّه ، وإن رجعت رجعت من الذّنوب كما ولدت ، قال : يا رسول اللَّه إنّ لي والدين كبيرين يزعمان أنّهما يأنسان بي ويكرهان خروجي ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : فقرّ مع والديك فوالَّذي نفسي بيده لأنسهما بك يوما وليلة خير من جهاد سنة » ( 4 ) . وعنه عليه السّلام قال : « جاء رجل إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقال : يا رسول اللَّه من أبرّ ؟ قال : أمك ، قال : ثمّ من ؟ قال : أمّك ، قال : ثمّ من ؟ قال : أمّك ، قال : ثمّ من ؟ قال : أباك » ( 5 ) . وعن عمّار بن حيّان قال : « خبّرت أبا عبد اللَّه عليه السّلام ببرّ إسماعيل ابني بي فقال : لقد كنت أحبّه وقد ازددت له حبّا ، إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أتته أخت له من الرّضاعة فلمّا نظر إليها سرّ بها وبسط ملحفته لها فأجلسها عليها ثمّ أقبل يحدّثها ويضحك في وجهها ، ثمّ قامت فذهبت وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها ، فقيل : يا رسول اللَّه صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل ؟ فقال : لأنّها كانت أبرّ بوالديها منه » ( 6 ) . وعن زكريّا بن إبراهيم قال : « كنت على النصرانيّة فأسلمت وحججت فدخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقلت : إنّي كنت على النصرانيّة وإنّي أسلمت ،

هامش
( 1 ) المصدر ج 2 ص 157 باب البر بالوالدين رقم 2 .
( 2 ) المصدر ج 2 ص 157 باب البر بالوالدين رقم 4 .
( 3 ) نشط في عمله من باب تعب : خف وأسرع فهو نشيط ( المصباح ) .
( 4 ) المصدر ج 2 باب البر بالوالدين تحت رقم 10 وعمار بن حيا ( ؟ ؟ ؟ ) ن في كتب الرجال عمار بن جناب .
( 5 ) المصدر ج 2 باب البر بالوالدين تحت رقم 9 وعمار بن حيا ( ؟ ؟ ؟ ) ن في كتب الرجال عمار بن جناب .
( 6 ) المصدر ج 2 باب البر بالوالدين تحت رقم 12 وعمار بن حيا ( ؟ ؟ ؟ ) ن في كتب الرجال عمار بن جناب .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 439 | الفيض الكاشاني / علي أكبر الغفاري