العلامة المحقّق المدقّق جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة فاضل كامل ، أديب متبحّر في جميع العلوم ( 1 ) . وقال السيّد نعمة اللَّه الجزائريّ الشوشتري كان أستاذنا المحقّق المولى محمّد محسن القاشاني صاحب الوافي وغيره ممّا يقرب مائتي كتاب ورسالة ( 2 ) . وقال الشيخ يوسف البحراني : المحدّث القاشاني كان فاضلا ، محدّثا ، أخباريّا صلبا ( 3 ) . وقال السيّد محمّد شفيع الحسيني في الروضة البهيّة في ترجمته : إنّه صرف عمره الشريف في ترويج الآثار المرويّة ، والعلوم الإلهيّة ، وكلماته في كلّ باب في غاية التهذيب والمتانة وله مصنفات كثيرة . وأثنى عليه صاحب الروضات بقوله : أمره في الفضل والفهم والنبالة في الفروع والأصول وكثرة التأليف مع جودة التعبير والترصيف أشهر من أن يخفى في هذه الطائفة على أحد إلى منتهى الأبد ( 4 ) . وقال المحدّث النوريّ : من مشايخ العلامة المجلسي العالم الفاضل المتبحّر المحدّث العارف الحكيم المولى محسن بن الشاه مرتضى بن الشاه محمود المشتهر بالفيض الكاشاني ( 5 ) . وقال المحدّث القمّيّ بعد عنوانه نحوا ممّا مرّ : أمره في الفضل والأدب ، وطول الباع وكثرة الاطَّلاع ، وجودة التعبير ، وحسن التحرير ، والإحاطة بمراتب المعقول والمنقول أشهر من أن يخفى ( 6 ) . وقال العلامة الأميني في الغدير ج 11 ص 362 في ترجمة علم الهدى ابن المؤلَّف : هو ابن المحقّق الفيض علم الفقه ، وراية الحديث ، ومنار الفلسفة ، ومعدن العرفان ، وطود الأخلاق ، وعباب العلوم والمعارف ، هو ابن ذلك الفذّ الَّذي قلّ ما أنتج شكل
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة مقدمة 23
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمة ٢٣
هامش
( 1 ) جامع الرواة ج 2 ص 42 .
( 2 ) كذا في زهر الربيع ص 164 طبع طهران حسبما رقمناه .
( 3 ) لؤلؤة البحرين ص 133 .
( 4 ) الروضات ص 516 .
( 5 ) خاتمة المستدرك ص 420 .
( 6 ) الكنى والألقاب .