أسلم وغفار يقال : رأسهم بريدة بن الحصيب ثم سهما سلمة جميعاً ثم سهم عبيد السهام ثم سهم عبيد ثم سهم أوس صار لعمر بن الخطاب رضي الله عنه . قال ابن واقد : فسألت ابن أبي حبيبة : لم سمى عبيد السهام قال : أخبرني داود بن الحصين قال : كان اسمه عبيد ولكنه جعل يشتري من السهام بخيبر فسمي عبيد السهام .
حدثني إسماعيل بن عبد الملك ابن نافع مولى بني هاشم عن يحيى ابن شبل عن أبي جعفر قال : أول ما ضرب في الشق خرج سهم عاصم ابن عدي فيه سهم النبي صلى الله عليه وسلم .
وحدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال : قال عمر بن الخطاب : كنت أحب أن يخرج سهمي مع سهم النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخطأني قلت : اللهم اجعل سهمي في مكانٍ معتزلٍ لا يكون لأحدٍ على طريق . فكان سهمه معتزلاً وكان شركاؤه أعراباً فكان يستخلص منهم سهامهم يأخذ حق أحدهم بالفرس والشيء اليسير حتى خلص له سهم أوس كله .
حدثني عبد الله عن نافع عن ابن عمر قال : لما قسم عمر رضي الله عنه خيبر خيروا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في طعمهن الذي أطعمهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتيبة إن أحببن أن يقطع لهن من الأرض والماء مكان طعمهن أو يمضى لهن الوسوق وتكون مضمونة لهن . فكانت عائشة رضي الله عنها وحفصة رضي الله عنها ممن
المغازي — صفحة 719
مساهمون: مارسدن جونس
ص٧١٩