اختار الأرض والماء وكان سائرهن أخذن الوسوق مضمونة .
حدثني أفلح بن حميد قال : سمعت القاسم بن محمد يقول سمعت عائشة رضي الله عنها تقول يوماً : رحم الله ابن الخطاب ! قد خيرني فيما صنع خيرني في الأرض والماء وفي الطعمة فاخترت الأرض والماء فهن في يدي وأهل الطعم مرة ينقصهم مروان ومرة لا يعطيهم شيئاً ومرة يعطيهم . ويقال : إنما خير عمر رضي الله عنه أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط .
حدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال : خير عمر رضي الله عنه الناس كلهم فمن شاء أخذ الطعمة كيلاً ومن شاء أخذ الماء والتراب وأذن لمن شاء باع ومن أحب أن يمسك أمسك من الناس كلهم فكان من باع الأشعريين من عثمان بن عفان مائة وسق بخمسة آلاف دينار وباع الرهاويون من معاوية بن أبي سفيان بمثل ذلك . قال أبو عبد الله : هذا الثبت عندنا والذي رأيت عليه أهل المدينة .
وحدثني أيوب بن النعمان عن أبيه قال : خير عمر رضي الله عنه من كانت له طعمة أن يعطيه من الماء والأرض أو الطعم مضمونةً فكان أسامة ابن زيد اختار الطعمة مضمونة . ولما فرغ عمر رضي الله عنه من القسمة أخرج يهود خيابر ومضى عمر رضي الله عنه من خيبر في المهاجرين والأنصار إلى وادي القرى . وخرج معاوية بالقسام الذين قسموا : جبار بن صخر وأبو الهيثم بن التيهان وفروة بن عمرو وزيد بن ثابت فقسموها على
المغازي — صفحة 720
مساهمون: مارسدن جونس
ص٧٢٠