تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
سبيله ولم يهجه وضن بزوجته أن يفارقها وكان له منها أولاد وكان يحبها فعصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى ما يكره . حدثني عبد الله بن نوح الحارثي عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن سعد بن حزام بن محيصة عن أبيه قال : كنا بالمدينة والمجاعة تصيبنا فنخرج إلى خيبر فنقيم بها ما أقمنا ثم نرجع وربما خرجنا إلى فدك وتيماء . وكانت اليهود قوماً لهم ثمار لا يصيبها قطعة أما تيماء فعينٌ جاريةٌ تخرج من أصل جبلٍ لم يصبها قطعه منذ كانت وأما خيبر فماءٌ واتنٌ فهي مغفرة في الماء وأما فدك فمثل ذلك . وذلك قبل الإسلام فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وفتح خيبر قلت لأصحابي : هل لكم في خيبر فإنا قد جهدنا وقد أصابنا مجاعة فقال أصحابي : إن البلاد ليس كما كانت نحن قوم مسلمون وإنما نقدم على قومٍ أهل عداوةٍ وغشٍّ للإسلام وأهله وكنا قبل ذلك لا نعبد شيئاً . قالوا : قد جهدنا فخرجنا حتى قدمنا خيبر فقدمنا على قومٍ بأيديهم الأرض والنخل ليس كما كانت قد دفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم على النصف فأما سراة اليهود وأهل السعة منهم قد قتلوا - بنو أبي الحقيق وسلام بن مشكم وابن الأشرف - وإنما بقي قومٌ لا أموال لهم وإنما هم عمال أيديهم . وكنا نكون في الشق يوماً وفي النطاة يوماً وفي الكتيبة يوماً فرأينا الكتيبة خيراً لنا فأقمنا بها أياماً ثم إن صاحبي ذهب إلى الشق فبات عني وقد