تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
فأرسلت عائشة بريرة إلى أم سلمة تسلم عليها - وكانت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر - وتسألها عن صفية أظريفةٌ هي فقالت أم سلمة : من أرسلك عائشة فسكتت فعرفت أم سلمة أنها أرسلتها فقالت أم سلمة : لعمري إنها لظريفة وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لها لمحبٌّ . فجاءت بريرة فأخبرت عائشة خبرها فخرجت عائشة متنكرةً حتى دخلت على صفية وعندها نسوةٌ من الأنصار فنظرت إليها وهي منتقبة فعرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرجت رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها فقال : يا عائشة كيف رأيت صفية قالت : ما رأيت طائلاً رأيت يهودية بين يهوديات - تعني عماتها وخالاتها - ولكني قد أخبرت أنك تحبها فهذا خيرٌ لها من لو كانت ظريفةً . قال : يا عائشة لا تقولي هذا فإني عرضت عليها الإسلام فأسرعت وأسلمت وحسن إسلامها . قال : فرجعت عائشة فأخبرت حفصة بظرفها فدخلت عليها حفصة فنظرت إليها ثم رجعت إلى عائشة فقالت : إنها لظريفة وما هي كما قلت . فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصهباء سلك على برمة حتى انتهى إلى وادي القرى يريد من بها من اليهود . وكان أبو هريرة يحدث قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر إلى وادي القرى وكان رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي قد وهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم عبداً أسود يقال له مدعم وكان يرحل لرسول الله صلى الله عليه