ينظر فيها فإن كان أهل الحاجة والفاقة في صنف واحدٍ فوضع ذلك فيه أجزاءه إن شاء الله . " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خيرٍ لكم " نزلت في عبد الله بن نبتل . قال كان يقول : إني لأنال من محمد ما أشاء ثم آتى محمداً فأحلف له فيقبل مني . يقول الله عز وجل : " إذن خيرٍ لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين " يعني أنه يقبل من المؤمنين " ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله " يعني ابن نبتل " لهم عذاب أليم " . " يحلفون بالله لكم " حلفه للنبي ما قالوا " ليرضوكم " يعني النبي وأصحاب محمد . ثم يقول : " والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين " ألا تؤذوا رسول الله ولا تقولوا إلا خيراً .
" ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله . " إلى آخر الآية يعني عبد الله ابن نبتل . " يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم " قال : كان المنافقون يتكلمون برد الكتاب والحق فإذا نزل على النبي شئ من القرآن خافوا أن يكون فيما قالوا أو فيما تكلموا . " إن الله مخرج ما تحذرون " يعني ما يتكلمون به . كان نفر منهم في غزوة تبوك : وديعة بن ثابت وجلاس بن سويد ومخشي بن حمير الأشجعي حليف بني سلمة وثعلبة بن حاطب فقال ثعلبة : أتحسبون قتال بني الأصفر كقتال غيرهم والله لكأنهم غداً مقرنين في الحبال ! وقال وديعة : إن قراءنا
المغازي — صفحة 1066
مساهمون: مارسدن جونس
ص١٠٦٦