تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
فاتقيته بدرقتي فنبا سيف اليهودي عنه . قال عامر : فأضرب رجل اليهودي فأقطعها ورجع السيف على عامر فأصابه ذبابه فنزف فمات . فقال أسيد ابن حير : حبط عمله . فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كذب من قال ذلك ! إن له لأجرين إنه جاهدٌ مجاهدٌ وإنه ليعوم في الجنة عوم الدعموص . حدثني خالد بن إلياس عن جعفر بن محمود بن محمد عن محمد ابن مسلمة قال : كنت فيمن ترس عن النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أصيح بأصحابه : تراموا بالحجف ! ففعلوا فرمونا حتى ظننت ألا يقلعوا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى بسهم فما أخطأ رجلاً منهم وتبسم إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانفرجوا ودخلوا الحصن . حدثني ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبيه قال : لما انتهينا إلى حصن الصعب بن معاذ والمسلمون جياع والأطعمة فيه كلها وغزا بنا الحباب ابن المنذر بن الجموح ومعه رايتنا وتبعه المسلمون وقد أقمنا عليه يومين نقاتلهم أشد القتال فلما كان اليوم الثالث بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم فخرج رجل من اليهود كأنه الدقل في يده حربةٌ له وخرج وعاديته معه فرموا بالنبل ساعةً سراعاً وترسنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم