تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 951

مساهمون:

ص٩٥١
أمنن على نسوة قد كنت ترضعها * إذ فوك مملوءة من محضها الدرر اللائي إذ كنت طفلاً كنت ترضعها * وإذ يزينك ما تأتي وما تذر ألا تداركها نعماء تنشرها * يا أرجح الناس حتى حين يختبر لا تجعلنا كمن شالت نعامته * واستبق منا فإنا معشر زهر إنا لنشكر آلاء وإن قدمت * وعندنا بعد هذا اليوم مدخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحسن الحديث أصدقه وعندي من ترون من المسلمين فأبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم قالوا : يا رسول الله خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا وما كنا نعدل بالأحساب شيئاً فرد علينا أبناءنا ونساءنا ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما ما لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وأسال لكم الناس وإذا صليت الظهر بالناس فقولوا : إنا لنستشفع برسول الله إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله ! فإني سأقول لكم : ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وسأطلب لكم إلى الناس . فلما صلى الله عليه وسلم الظهر بالناس قاموا فتكلموا بالذي أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم . فقال المهاجرون : فما كان لنا فهو لرسول الله ! وقالت الأنصار : ما كان لنا فهو لرسول الله ! قال الأقرع بن حابس : أما أنا وبنو تميمٍ فلا ! وقال عيينة بن حصن :
المغازي — صفحة 951 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)