يا عيينة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كسا السبي فأخطأها من بينهم بالكسوة فما أنت كاسيها ثوباً قال : لا والله ما ذلك لها عندي ! قال : لا تفعل ! فما فارقه حتى أخذ منه شمل ثوب ثن ولى الفتى وهو يقول : إنك لغير بصير بالفرص ! وشكا عيينة إلى الأقرع ما لقى فقال الأقرع : إنك والله ما أخذتها بكراً غريرة ولا نصفاً وثيرة ولا عجوزاً أصيلة عمدت إلى أحوج شيخ في هوزان فسبيت امرأته . قال عيينة : هو ذاك .
وتمسكت بنو تميم مع الأقرع بالسبي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الفداء ست فرائض ثلاث حقاقٍ وثلاث جذاع . وكان معاذ بن جبل يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : لو كان ثابتاً على أحدٍ من العرب ولاء أو رق لثبت اليوم ولكن إنما هو إسار وفدية . وكان أبو حذيفة العدوي على مقاسم المغنم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للوفد : ما فعل مالك قالوا : يا رسول الله هرب فلحق بحصن الطائف مع ثقيف . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخبروه أنه إن كان يأتي مسلماً رددت عليه أهله وماله وأعطيته مائةً من الإبل . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر
المغازي — صفحة 954
مساهمون: مارسدن جونس
ص٩٥٤