تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 937

مساهمون:

ص٩٣٧
رسول الله صلى الله عليه وسلم نوفل بن الديل فقال : يا نوفل ما تقول أو ترى . فقال نوفل : يا رسول الله ثعلب في جحرٍ إن أقمت عليه أخذته وإن تركته لم يضرك شيئاً . قال أبو هريرة : ولم يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في فتحها . قال : فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر وأذن في الناس بالرحيل . قال : فجعل الناس يضجون من ذلك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فاغدوا على القتال . فغدوا فأصابت المسلمين جراحات . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا قافلون إن شاء الله ! فسروا بذلك وأذعنوا وجعلوا يرحلون والنبي صلى الله عليه وسلم يضحك . فلما استقل الناس لوجههم نادى سعد بن عبيد بن أسيد بن عمرو ابن علاج الثقفي قال : ألا إن الحي مقيم . قال : يقول عيينة بن حصن : أجل والله مجدة كرام ! فقال عمرو بن العاص : قاتلك الله تمدح قوماً مشركين بالامتناع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جئت تنصره فقال : إني والله ما جئت معكم أقاتل ثقيفاً ولكن أردت أن يفتح محمد الطائف فأصيب جارية من ثقيف فأطأها لعلها تلد لي رجلاً فإن ثقيفاً قوم مباركون . فأخبر عمر النبي صلى الله عليه وسلم بمقالته فتبسم صلى الله عليه وسلم ثم قال : هذا الحمق المطاع ! وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين أرادوا أن يرتحلوا : قولوا لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ! فلما ارتحلوا واستقلوا قال : قولوا آئبون إن شاء الله عابدون لربنا حامدون ! ولما ظعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف قيل : يا رسول الله ادع الله على ثقيفٍ . قال : اللهم اهد ثقيفاً وائت بهم !