تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 935

مساهمون:

ص٩٣٥
قالوا : قال أبو محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي وهو على حصن الطائف : يا عبيد محمد إنكم والله ما لا قيم أحداً يحسن قتالكم غيرنا تقيمون ما أقمتم بشر محبس ثم تنصرفون لم تدركوا شيئاً مما تريدون نحن قسى وأبونا قسا والله لا نسلم ما حيينا وقد بنينا طائفاً حصيناً ! فناداه عمر : يا ابن حبيب والله لنقطعن عليك معاشك حتى تخرج من حجرك هذا إنما أنت ثعلب في حجرٍ يوشك أن يخرج . فقال أبو محجن : إن قطعتم يا بان الخطاب حبلات عنب فإن في الماء والتراب ما يعيد ذلك . فقال عمر : لا تقدر أن تخرج إلى ماء ولا تراب لن نبرح عن باب جحرك حتى تموت ! قال : يقول أبو بكر : يا عمر لا تقل هذا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يؤذن له في فتح الطائف . فقال عمر : وهل قال لك هذا رسول الله فقال : نعم . فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه سلم فقال : لم يؤذن لك يا رسول الله في فتحها قال : لا . وجاءت خولة بنت حكيم بن أمية بن الأوقص السلمية وهي امرأة عثمان بن مظعون فقالت : يا رسول الله . أعطني إن فتح الله عليك حلى الفارعة بنت الخزاعي أو بادية بنت غيلان - وكانتا من أجمل نساء ثقيف . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : وإن كان لم يؤذن لنا في ثقيف يا خولة قال : فخرجت خولة فذكرت ذلك لعمر فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله حدثت خولة ما حدثتني أنك قلته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد قلته . قال : يا رسول الله أولم يؤذن لك فيهم قال : لا . قال : أفلا أؤذن في