تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 931

مساهمون:

ص٩٣١
وخرج السهم من الجرح فأمسكه أبو بكر عنده . وتوفي عبد الله بن أبي بكر في خلافة أبي بكر رضي الله عنه . وقدم أبو محجن في خلافة أبي بكرن فذكر أبو بكر المشقص فأخرجه فقال : يا أبا محجن هل تعرف هذا المشقص ؟ قال : وكيف لا أعرفه وأنا بريت قدحه وريشته ورصفته ورميت به ابنك ؟ فالحمد لله الذي أكرمه على يدي ولم يهنى على يديه . ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حر ! فخرج من الحصن رجال . بضعة عشر رجلاً : أبو بكرة والمنبعث . وكان اسمه المضطجع فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبعث حين أسلم وكان عبداً للكلدة الثقفي من بني مالك ثم صار حليفاً في بني أمية فنكحوا إليه وأنكحوه ووردان عبد لعبد الله بن ربيعة الثقفي جد الفرات بن زيد بن وردان ويحنس النبال وكان عبداً ليسار ابن مالك فأسلم سيده بعد فرد النبي صلى الله عليه وسلم إليه ولاءه فهم أعبد الطائف - وإبراهيم بن جابر كان عبداً لخرشة الثقفي ويسار عبد لعثمان بن عبد الله لم يعقب وأبو بكرة نفيع بن مسروح وكان للحارث بن كلدة وإنما كنى بأبي بكرة أنه نزل في بكرةٍ من الحصن ونافع أبو السائب عبد لغيلان بن سلمة فأسلم غيلان
المغازي — صفحة 931 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)