ميتا . قال : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد سر بذلك . قال : وجعلوا يقولون على حصنهم : هذا قبر أبي رغال . قال لعلي عليه السلام : أتدري يا علي ما هذا ؟ قبر أبي رغال وهم قوم ثمود !
قالوا : وكان أبو محجن على رأس الحصن يرمي بمعابل والمسلمون يرامونهم فقال رجل من زينة لصاحبة : إن افتتحنا الطائف فعليك بنساء يرامونهم فقال رجل من زينة لصاحبة : إن افتتحنا الطائف فعليك بنساء بني قارب فإنهن أجمل إن أمسكت وأكثر فداءً إن فاديت . فسمعه المغيرة بن شعبة فقال : يا أخا مزينة ! قال : لبيك ! قال : ارم ذلك الرجل . يعني أبا محجن وإنما غار المغيرة حين ذكر المزنى النساء وعرف أن أبا محجن رجل رامٍ لا يسقط . له سهم فرماه المزني فلم يصنع سهمه شيئاً وفوق له أبو محجن بمعبلة فتقع في نحره فقتلته . قال يقول المغيرة : مني الرجال بنساء بني قارب . قال له عبد الله بن عمرو بن عوف المزني وهو يسمع كلامه أوله وآخره : قاتلك الله يا مغيرة ! أنت والله عرضته لهذا وإن كان الله تبارك وتعالى قد ساق له الشهادة . أنت والله منافق والله لولا الإسلام ما تركتك حتى أغتالك ! وجعل المزني يقول : إن معنا الداهية وما نشعر والله لا أكلمك أبداً ! قال : فبلغت عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وهو في عمل عمر بالكوفة - فقال : والله ما كان المغيرة بأهل أن يولى وهذا فعله ! قال : ورمى أبو محجن يوم الطائف عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه بسهم فدمل الجرح حتى بغى
المغازي — صفحة 930
مساهمون: مارسدن جونس
ص٩٣٠